فيا سيدى ما أجملك وما أعظمك وما أحلاك
يا ضياء أنــار العــــــــــالم بحــــبه ما أبهاك
لن أتركك يا حبيبى فما عدت أبغى سواك
أنت مُتكلى ودربى وطبيبى فكيف أنساك
يا من صُلبت ودقوا المسامير فى يداك
أنت فاديا فكيف فى يوم لا احتمي بحماك
من أجلى رضيت الموت وبركان الهلاك
حملت اللعنة عني فكيف لا أهتدى بخطاك؟
صليبك كان ساعة وبالمدامع ودعناك
وبعبارات الحزن يا سيدى أرثيناك
ونذكر ساعتك الأخيرة ونبكي على ذكراك
ولا أعلم أنبكي من أجلك أم بضعفنا أبكيناك؟
عذرا يا سيدى على إكليل إرتديته من أشواك
صرت من أجلنا لعنة ونحن من صلبناك
فديتنا من أجل أن تأخذنا معك فى سماك
ونحن جعلنك ترنما نتغنى به فى الهلاك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق